تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 343 من 1163
صفحة
عبادة الأصنام و كونها شافعة لأن ذلك لو كان صحيحا لكان تعالى به عالما ففي نفي علمه بذلك نفي المعلوم. (2)
و في قوله تعالى فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فيها دلالة على أنهم كانوا يقرون بالخالق و إن كانوا مشركين فإن جمهور العقلاء يقرون بالصانع سوى جماعة قليلة من ملحدة الفلاسفة و من أقر بالصانع على هذا صنفان موحد يعتقد أن الصانع واحد لا يستحق العبادة غيره و مشرك و هم ضربان فضرب جعلوا لله شريكا في ملكه يضاده و يناويه و هم الثنوية و المجوس ثم اختلفوا فمنهم من يثبت لله شريكا قديما كالمانوية و منهم من يثبت لله شريكا محدثا كالمجوس و ضرب آخر لا يجعل لله شريكا في حكمه