تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 356 من 1163
صفحة
أمانيهم في الأمر الشاق و هو قتله(ص)لكان لا يحصل غرضهم من إبطال أمرهم فإن المحق قد يقتل. فإن قيل لم ذكر التحدي مرة بعشر سور و مرة بسورة و مرة بحديث مثله فالجواب أن التحدي إنما يقع بما يظهر فيه الإعجاز من منظور الكلام فيجوز أن يتحدى مرة بالأقل و مرة بالأكثر فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ قيل إنه خطاب للمسلمين و قيل للكفار أي فإن لم يستجب لكم من تدعونهم إلى المعاونة و قيل للرسول(ص)و ذكره بلفظ الجمع تفخيما. (1)
و في قوله ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا أي إن هذه الأخبار لم تكن تعلمها أنت و لا قومك من العرب يعرفونها من قبل إيحائنا إليك لأنهم لم يكونوا من أهل كتاب و سير. (2)