تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 358 من 1163
صفحة
بكلام أدون من ذلك، و أيضا الإتيان بالركيك من الكلام كان ادخل في الصرفة، و بعد فيه كلام للمتامل. منه.
(2) مجمع البيان 5: 146 و 147.
106
و في قوله ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ أي ما نقوي به قلبك و نطيب به نفسك و نزيدك به ثباتا على ما أنت عليه من الإنذار و الصبر على أذى قومك. (1)
و في قوله وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ فيه أقوال أحدها أنهم مشركو قريش كانوا يقرون بالله خالقا و محييا و مميتا و يعبدون الأصنام و يدعونها آلهة عن ابن عباس و الجبائي.
و ثانيها أنها نزلت في مشركي العرب إذا سئلوا من خلق السماوات و الأرض و ينزل القطر قالوا الله ثم هم يشركون و كانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه و ما ملك عن الضحاك.