بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 374 من 1163

صفحة

و في قوله‏ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ‏ قيل هو الله تعالى و قيل مؤمنو أهل الكتاب و قيل إن المراد به علي بن أبي طالب(ع)و أئمة الهدى(ع)عن أبي جعفر و أبي عبد الله(ع)بأسانيد. (3)


و في قوله‏ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ‏ أي مثل أعمالهم‏ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ‏ أي ذرته و نسفته‏ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ‏ أي شديد الريح فكما لا يقدر أحد على جمع ذلك الرماد المتفرق و الانتفاع به فكذلك هؤلاء الكفار لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى‏ شَيْ‏ءٍ أي على الانتفاع بأعمالهم. (4)


و في قوله‏ كَلِمَةً طَيِّبَةً هي كلمة التوحيد و قيل كل كلام أمر الله تعالى‏ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ أي شجرة زاكية نامية راسخة أصولها في الأرض عالية أغصانها و ثمارها في السماء و أراد به المبالغة في الرفعة و هذه الشجرة قيل هي النخلة (5) و قيل شجرة في الجنة

التالي ص 374/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...