بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 376 من 1163

صفحة

(4) مجمع البيان 6: 309.


(5) في التفسير المطبوع: روى أنس عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، أن هذه الشجرة هي النخلة.






112


- وَ رَوَى ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ الشَّجَرَةَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ فَرْعَهَا عَلِيٌّ(ع)وَ غُصْنَ الشَّجَرَةِ (1) فَاطِمَةُ(ع)وَ ثِمَارَهَا أَوْلَادُهَا وَ أَوْرَاقَهَا شِيعَتُنَا ثُمَّ قَالَ(ع)إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ شِيعَتِنَا لَيَمُوتُ فَتَسْقُطُ مِنَ الشَّجَرَةِ وَرَقَةٌ وَ إِنَّ الْمَوْلُودَ مِنْ شِيعَتِنَا لَيُولَدُ فَيُورَقُ مَكَانَ تِلْكَ الْوَرَقَةِ وَرَقَةٌ.


. تُؤْتِي أُكُلَها أي تخرج هذه الشجرة ما يؤكل منها كُلَّ حِينٍ‏ أي في كل ستة أشهر عن ابن عباس و أبي جعفر(ع)و قيل أي كل سنة و قيل أي كل غداة و عشية و قيل في جميع الأوقات و قيل إنه سبحانه شبه الإيمان بالنخلة لثبات الإيمان في قلب المؤمن كثبات النخلة في منبتها و شبه ارتفاع عمله إلى السماء بارتفاع فروع النخلة و شبه ما يكسبه المؤمنون من بركة الإيمان و ثوابه كل وقت و حين بما ينال من ثمرة النخلة في أوقات السنة كلها من الرطب و التمر و قيل إن معنى قوله‏ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها ما يفتي به الأئمة من آل محمد شيعتهم في الحلال و الحرام‏ وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ هي كلمة الشرك و

التالي ص 376/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...