تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 386 من 1163
صفحة
هوان أم يخفيه في التراب و يدفنه حيا و هو الوأد الذي كان من عادة العرب و هو أن أحدهم كان يحفر حفيرة صغيرة فإذا ولد له أنثى جعلها فيها و حثا عليها التراب حتى تموت تحته و كانوا يفعلون ذلك مخافة الفقر وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ أي البنات أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى أي البنون أو المثوبة الحسنى في الآخرة (1) وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ أي مقدمون معجلون إلى النار. (2)
و في قوله فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا فيه قولان أحدهما أنهم لا يشركون عبيدهم في أموالهم و أزواجهم حتى يكونوا فيه سواء و يرون ذلك نقصا فلا يرضون لأنفسهم به و هم يشركون عبادي في ملكي و سلطاني و يوجهون العبادة و القرب إليهم كما