تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 40 من 1163
صفحة
فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً و قال تعالى لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَ لا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَ لا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً و قال تعالى يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ
____________
(1) النقير: و قبة في ظهر النواة، و يضرب به المثل في الشيء الطفيف.
(2) و لأمنينهم أي لا جعل لهم امنية. و الامنية: الصورة الحاصلة في النفس من تمنى الشيء.
و ليبتكن أي ليقطعن آذان الانعام أو يشققونها. و البتك: قطع الأعضاء و الشعر، و يقاربه البتر و البت و البشك و البتل، لكن الأول يستعمل في قطع الذنب خاصّة، و الثاني في قطع الحبل و الوصل و الثالث في قطع الثوب، و الرابع في الانقطاع عن النكاح.