تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 402 من 1163
صفحة
تهديد لهم إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ أي أعطوا علم التوراة قبل نزول القرآن كعبد الله بن سلام و غيره و قيل إنهم أهل العلم من أهل الكتاب و غيرهم و قيل إنهم أمة محمد(ص)إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً أي يسقطون على الوجوه ساجدين و إنما خص الذقن لأن من سجد كان أقرب شيء منه إلى الأرض ذقنه. (4)
و في قوله قَيِّماً أي معتدلا مستقيما لا تناقض فيه أو قيما على سائر الكتب
____________
(1) في التفسير المطبوع: أن اتى بها كما لم يقدر من كان قبلى من الرسل، و اللّه تعالى انما يظهر المعجزة على حسب المصلحة و قد فعل، فلا تطالبونى بما لا يطالب به البشر.