تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 420 من 770
صفحة
[صفحة 1] لأهل مكة أي ساروا في أسفارهم في بلاد القرون فهل رأوا لهم محيصا حتى يتوقعوا مثله لأنفسهم لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أي قلب واع يتفكر في حقائقه أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ و أصغى لاستماعه وَ هُوَ شَهِيدٌ حاضر بذهنه ليفهم معانيه أو شاهد بصدقه فيتعظ بظواهره و ينزجر بزواجره وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ أي بمسلط تقهرهم على الإيمان أو تفعل بهم ما تريد و إنما أنت داع. (1)