بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 432 من 770

صفحة
[صفحة 2]
يخالف المقسم عليه‏ بِمَواقِعِ النُّجُومِ‏ بمساقطها أو بمنازلها و مجاريها و قيل النجوم نجوم القرآن و مواقعها أوقات نزولها وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ‏ لما في القسم به من الدلالة على عظيم القدرة و كمال الحكمة و فرط الرحمة إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ‏ كثير النفع‏ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ‏ مصون و هو اللوح‏ لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ‏ لا يطلع على اللوح إلا المطهرون من الكدورات الجسمانية و هم الملائكة أو لا يمس القرآن إلا المطهرون من الأحداث فيكون نفيا بمعنى نهي أو لا يطلبه إلا المطهرون من الكفر أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ‏ متهاونون به كمن يدهن في الأمر أي يلين جانبه و لا يتصلب فيه تهاونا به‏ وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ‏ أي شكر رزقكم‏ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ‏ أي بمانحه‏ (1) حيث تنسبونه إلى الأنواء. (2)


التالي ص 432/770 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...