تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 438 من 1163
صفحة
و في قوله ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ يعني قريشا إذ لم يأتهم نبي قبل نبينا(ص)و إن أتى غيرهم من قبائل العرب مثل خالد بن سنان العبسي و قيل يعني أهل الفترة بين عيسى و محمد(ص)لم يأتهم نبي قبله فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ أي فيما قدره ستة أيام ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالقهر و الاستعلاء. (2)
و في قوله أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أي سيئ العذاب أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ كيف أحاطت بهم و ذلك أن الإنسان حيثما نظر رأى السماء و الأرض قدامه و خلفه و عن يمينه و شماله فلا يقدر على الخروج منها كِسَفاً مِنَ السَّماءِ أي قطعة منها تغطيهم و تهلكهم. (3)