بيان لعل ذكرهم لعيسى على نبينا و آله و (عليه السلام) كان من جانب النصارى و بزعمهم و إقباله(ص)على أكل الجدي كان قبل نزول حرمة ذبائح أهل الكتاب أو كان لظهور المعجزة لا لقصد الأكل أو كان أخبر أنه ذبحه مسلم (3).
(1) في المصدر: لمن اعتدى منهم في صيدها يوم السبت. و لعل «صيدها» مصحف «صيدهم».
(2) الاحتجاج:(ص)28.
(3) أو كانت تظهر بكلماتها هذه و هديتها الإسلام.
(4) الظاهر أنّه ثوبان مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، و هو ثوبان بن بجدد؛ و قيل: ابن حجدر يكنى أبا عبد اللّه؛ و قيل: ابو عبد الرحمن. و هو من حمر من
اليمن؛ و قيل: هو من السراة موضع بين مكّة و اليمن؛ و قيل: هو من سعد العشيرة من مذحج، أصابه سباء فاشتراه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فأعتقه، و قال له: إن شئت ان تلحق بمن أنت منهم، و ان شئت أن تكون منا أهل البيت، فثبت على ولاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، و لم يزل معه سفرا و حضرا إلى ان توفى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، فخرج إلى الشام فنزل إلى الرملة و ابتنى بها دارا، و ابتنى.