(1) أي إن نالك من الشيطان وسوسة و نخسة في القلب بما يعول للإنسان ليصرفك عما امرت به فاستعذ باللّه.
(2) أي حجج بينة من ربكم.
(3) قال الرضى (رضوان اللّه تعالى عليه): هذه استعارة و المعنى أن اللّه تعالى أقرب إلى العبد من قلبه فكانه حائل بينه و بينه من هذا الوجه، أو يكون المعنى انه تعالى قادر على تبديل قلب المرء من حال إلى حال، إذ كان سبحانه موصوفا بأنّه مقلب القلوب، و المعنى أنّه ينقلها من حال الامن إلى حال الخوف، و من حال الخوف إلى حال الامن، و من حال المساءة الى حال السرور، و من حال المحبوب الى حال المكروه.