بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 461 من 1163

صفحة
السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ‏ فمن قدر على خلقها أولا من غير أصل قدر على خلق الإنسان ثانيا من أصل. (3)


فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ‏ أي بالعذاب في الدنيا و الآخرة قُضِيَ بِالْحَقِ‏ بإنجاء المحق و تعذيب المبطل‏ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ‏ المعاندون باقتراح الآيات بعد ظهور ما يغنيهم عنها. (4)


و في قوله‏ قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ أي في أغطية و هذه تمثيلات لنبو قلوبهم عن إدراك ما يدعوهم إليه و اعتقاده و مج أسماعهم له و امتناع مواصلتهم و موافقتهم للرسول‏ فَاعْمَلْ‏ على دينك أو في إبطال أمرنا إِنَّنا عامِلُونَ‏ على ديننا أو في إبطال أمرك. (5)

التالي ص 461/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...