تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 485 من 1163
صفحة
و في قوله لَعَنِتُّمْ أي لوقعتم في عنت و هو الإثم و الهلاك (4) قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا هم قوم من بني أسد أتوا النبي(ص)في سنة جدبة و أظهروا الإسلام و لم يكونوا مؤمنين في السر إنما كانوا يطلبون الصدقة فأمره الله سبحانه أن يخبرهم بذلك ليكون آية معجزة له فقال قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا أي لم تصدقوا على الحقيقة في الباطن وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا أي استسلمنا مخافة السبي و القتل لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ أي لا ينقصكم من ثواب أعمالكم شَيْئاً قالوا فلما نزلت الآيتان أتوا رسول الله(ص)يحلفون أنهم مؤمنون صادقون في دعواهم الإيمان فأنزل الله سبحانه قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ