تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 498 من 1163
صفحة
جانبه و لا يتصلب فيه تهاونا به وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أي شكر رزقكم أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ أي بمانحه (1) حيث تنسبونه إلى الأنواء. (2)
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أ لم يأت وقته يقال أنى الأمر يأني أنيا و أنا و إنا إذا جاء أناه وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِ أي القرآن و هو عطف على الذكر عطف أحد الوصفين على الآخر و يجوز أن يراد بالذكر أن يذكر الله فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ أي فطال عليهم الزمان بطول أعمارهم أو آمالهم أو ما بينهم و بين أنبيائهم. (3)
و قال الطبرسي (رحمه الله) قيل إن قوله تعالى أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا الآية