بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 511 من 1163

صفحة
ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله و يجوز أن يكون علة للا تطع أي لا تطع من هذه مثالبه لأن كان ذا مال‏ سَنَسِمُهُ‏ بالكي‏ عَلَى الْخُرْطُومِ‏ على الأنف و قد أصاب أنف الوليد جراحة يوم بدر فبقي أثره و قيل هو عبارة عن أن يذله غاية الإذلال أو يسود وجهه يوم القيامة. (2)


إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ‏ أي إن لكم ما تختارونه و تشتهونه و أصله أن لكم بالفتح لأنه المدروس فلما جئت باللام كسرت و تخير الشي‏ء و اختياره أخذ خيره‏ (3) أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا عهود مؤكدة بالأيمان‏ بالِغَةٌ متناهية في التوكيد إِلى‏ يَوْمِ الْقِيامَةِ متعلق بالمقدر في لكم أي ثابتة لكم علينا إلى يوم القيامة لا نخرج عن عهدتها حتى نحكمكم في ذلك اليوم أو ببالغة أي أيمان علينا تبلغ ذلك اليوم‏ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ‏ جواب القسم‏ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ‏ بذلك الحكم قائم يدعيه و يصححه‏ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ في هذا القول‏ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا

التالي ص 511/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...