تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 515 من 1163
صفحة
ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً نزل في الوليد بن المغيرة و وحيدا حال من الياء أي ذرني وحدي معه فأنا أكفيكه أو من التاء أي و من خلقته وحدي لم يشركني في
____________
(1) شزر الرجل و إليه: نظر إليه بجانب عينه مع إعراض أو غضب، شزر فلانا: أصابه بالعين.
(2) أنوار التنزيل 2: 540- 542.
(3) أي يضربه به.
(4) أنوار التنزيل 2: 546.
(5) أي خير منهم و أفضل.
(6) أنوار التنزيل 2: 550.
(7) أنوار التنزيل 2: 558 و 559.
167
خلقه أحد أو من العائد المحذوف أي من خلقته فريدا لا مال له و لا ولد أو ذم فإنه كان ملقبا به فسماه الله تهكما به أو أراد أنه وحيد في الشرارة أو عن أبيه لأنه كان زنيما وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً مبسوطا كثيرا أو ممددا بالنماء و كان له الزرع و الضرع و التجارة وَ بَنِينَ شُهُوداً حضورا معه بمكة يتمتع بلقائهم لا يحتاجون إلى سفر لطلب المعاش استغناء بنعمته و لا يحتاج أن يرسلهم في مصالحه لكثرة خدمه أو في المحافل و الأندية لوجاهتهم قيل كان له عشرة بنين أو أكثر كلهم رجال فأسلم منهم ثلاثة خالد و عمارة و هشام وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً و بسطت له الرئاسة و الجاه العريض حتى لقب ريحانة قريش و الوحيد