تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 522 من 1163
صفحة
بمتهم و قرأ نافع و عاصم و حمزة و ابن عامر بِضَنِينٍ من الضن و هو البخل أي لا يبخل بالتبليغ و التعليم وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ بقول بعض المسترقة للسمع و هي نفي لقولهم إنه لكهانة و سحر فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ استضلال لهم فيما يسلكونه في أمر الرسول و القرآن كقولك لتارك الجادة أين تذهب. (3) ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ أي شيء خدعك و جرأك على عصيانه الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ التسوية جعل الأعضاء سليمة مسواة معدة لمنافعها و التعديل جعل البنية معتدلة متناسبة الأعضاء أو معدلة بما يستعدها من القوى فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ أي ركبك في أي صورة شاءها و ما