بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 526 من 1163

صفحة

أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى‏ يعني محمدا(ص)أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى‏ أي بالإخلاص و التوحيد و مخافة الله تعالى و هاهنا حذف تقديره كيف يكون حال من ينهاه عن الصلاة أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ‏ أي أبو جهل‏ وَ تَوَلَّى‏ عن الإيمان. (1)


و قال البيضاوي في قوله تعالى‏ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ‏ اليهود و النصارى فإنهم كفروا بالإلحاد في صفات الله‏ وَ الْمُشْرِكِينَ‏ و عبدة الأصنام‏ مُنْفَكِّينَ‏ عما كانوا عليه من دينهم أو الوعد باتباع الحق إذا جاءهم الرسول‏ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ الرسول أو القرآن فإنه مبين للحق‏ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ‏ بدل من‏ الْبَيِّنَةُ بنفسه أو بتقدير مضاف أو مبتدأ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً صفته أو خبره‏ فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ مكتوبات مستقيمة وَ ما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ‏ عما كانوا عليه بأن آمن بعضهم أو تردد في دينه أو عن وعدهم بالإصرار على الكفر إِلَّا

التالي ص 526/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...