بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 550 من 770

صفحة
[صفحة 3]
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِفْكٌ افْتَراهُ‏ قَالَ الْإِفْكُ الْكَذِبُ‏ وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ‏ يَعْنِي أَبَا فُهَيْكَةَ (2) وَ حِبْراً وَ عَدَّاساً وَ عَابِساً مَوْلَى حُوَيْطِبٍ قَوْلُهُ‏ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهُوَ قَوْلُ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ كَلَدَةَ قَالَ‏ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها مُحَمَّدٌ فَهِيَ تُمْلى‏ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا (3)


116 فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ‏ أَيْ خَادِعٌ‏ (4) قَوْلُهُ‏ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ‏


فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تُخْضِعُ رِقَابَهُمْ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ وَ هِيَ الصَّيْحَةُ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ صَاحِبِ الْأَمْرِ (عجل الله فرجه) قَوْلُهُ‏ وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ أَيِ الْقُرْآنُ.


وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَسَّانَ‏ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ مِنَ الْمُنْذِرِينَ‏ قَالَ الْوَلَايَةُ الَّتِي نَزَلَتْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَوْمَ الْغَدِيرِ.


قَوْلُهُ‏ وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى‏ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ‏ قَالَ الصَّادِقُ(ع)لَوْ نُزِّلَ الْقُرْآنُ عَلَى الْعَجَمِ مَا آمَنَتْ بِهِ الْعَرَبُ وَ قَدْ نُزِّلَ عَلَى الْعَرَبِ فَآمَنَتْ بِهِ الْعَجَمُ فَهَذِهِ فَضِيلَةُ الْعَجَمِ.


____________


(1) في المصدر هنا زيادة و هى: فحكى قولهم ورد عليهم فقال: «وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ» إلى قوله: «بُكْرَةً وَ أَصِيلًا» فرد اللّه عليهم فقال: «قل» لهم يا محمّد «أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً»

(2) هكذا في النسخ، و في المصدر: أبا فكيهة، و هكذا تقدم قبل ذلك أيضا.

(3) تفسير القمّيّ: 463.

(4) بخع نفسه: انهكها و كاد يهلكها من غضب أو غم، و أمّا المعنى الذي ذكره على بن إبراهيم فغريب لم نجده في اللغة، و قد فسره قبل ذلك بقوله: قاتل نفسك، و هو الصحيح راجع رقم 124.

(5) في نسخة: (حيان) و في المصدر المطبوع في 1313: حنان.

التالي ص 550/770 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...