بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 584 من 770

صفحة
[صفحة 253]

نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ قَالَ كَمَا دَعَا إِلَى قَتْلِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)نَحْنُ أَيْضاً نَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ثُمَّ قَالَ‏ كَلَّا لا تُطِعْهُ وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ‏ أَيْ لَمْ يُطِيعُوهُ‏ (1) لَمَّا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَجَارَهُ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَ لَمْ يَجْسُرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ (2).


بيان أي لم يطيعوه على هذا التأويل لعله خبر في صورة النهي أي قلنا بالخطاب العام‏ لا تُطِعْهُ‏ وَ لَمْ نُوَفِّقْهُمْ لِذَلِكَ.

159 فس، تفسير القمي‏ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ‏ يَعْنِي قُرَيْشاً وَ الْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ‏ (3) قَالَ هُمْ فِي كُفْرِهِمْ‏ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ


وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْبَيِّنَةُ مُحَمَّدٌ(ص)وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ‏ وَ ما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ قَالَ لَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِالْقُرْآنِ خَالَفُوهُ وَ تَفَرَّقُوا بَعْدَهُ قَوْلُهُ‏ حُنَفاءَ أَيْ طَاهِرينَ قَوْلُهُ‏ وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ أَيْ دِينٌ قَيِّمٌ قَوْلُهُ‏ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ‏ قَالَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ فَارْتَدُّوا وَ كَفَرُوا وَ عَصَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ قَوْلُهُ‏ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قَالَ نَزَلَتْ فِي آلِ مُحَمَّدٍ(ع)(4).


160 فس، تفسير القمي‏ أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ‏ قَالَ نَزَلَتْ فِي أَبِي جَهْلٍ وَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ‏ فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ‏ أَيْ يَدْفَعُهُ يَعْنِي عَنْ حَقِّهِ‏ وَ لا يَحُضُّ عَلى‏ طَعامِ الْمِسْكِينِ‏ أَيْ لَا يَرْغَبُ فِي إِطْعَامِ الْمِسْكِينِ‏ (5).


161 فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ: سَأَلَ أَبُو شَاكِرٍ أَبَا جَعْفَرٍ الْأَحْوَلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ وَ لا أَنا عابِدٌ


____________


(1) في المصدر: لا يطيعون، و في طبعة: لا تطيعوه.

(2) تفسير القمّيّ: 730 و 731.

(3) في المصدر المطبوع في سنة 1315: «لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ» يعنى قريشا «منفكين» قال: هم في كفرهم.

(4) تفسير القمّيّ: 732.

(5) تفسير القمّيّ: 740.

التالي ص 584/770 — الأصلية 253 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...