توضيح استفحل الأمر تفاقم و عظم قوله تكسح أرضها أي تكنسها عن تلك الأحجار قوله فلعلنا نقول ذلك لعل الأظهر فلعلنا لا نقول ذلك (2) و يحتمل أن يكون المعنى افعل ذلك لعلنا نقول ذلك فيكون مصدقا لقولك و حجة لك علينا و كذا الكلام في قوله فلعلنا نطغى و الضريبة ما يؤدي العبد إلى سيده من الخراج المقدر عليه و يقال استذم الرجل إلى الناس أي أتى بما يذم عليه.
(3) هكذا في النسخ و الصحيح كما في المصدر و أمالي المفيد: محمّد بن إسحاق بن يسار المدنيّ و هو أبو بكر المدنيّ امام المغازى نزيل العراق المترجم في رجال الشيخ و رجال العامّة، المتوفى سنة 150 و يقال بعدها. و الحديث يوجد أيضا في أمالي المفيد: 145.
(4) في المصدر: هلم فلتعبد ما نعبد فنعبد ما تعبد. و في أمالي المفيد مثل ما في المتن.