تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 698 من 1163
صفحة
بالكتاب و النبوّة فهو تفسير آخر من الإمام (عليه السلام) للروح، و يحتمل أن يكون تفسيرا لقوله:
من أمره بمعنى الذي قلناه.
(3) أضاف في المصدر بعد ذلك: و هو قول الصادق (عليه السلام): و اللّه ما اهريقت محجمة من دم و لا قرع عصا بعصا و لا غصب فرج حرام و لا اخذ مال من غير حل الا وزر ذلك في أعناقهم، من غير أن ينقص من أوزار العاملين شيء. راجع تفسير القمّيّ(ص)358.