بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 698 من 1163

صفحة

بالكتاب و النبوّة فهو تفسير آخر من الإمام (عليه السلام) للروح، و يحتمل أن يكون تفسيرا لقوله:


من أمره بمعنى الذي قلناه.


(3) أضاف في المصدر بعد ذلك: و هو قول الصادق (عليه السلام): و اللّه ما اهريقت محجمة من دم و لا قرع عصا بعصا و لا غصب فرج حرام و لا اخذ مال من غير حل الا وزر ذلك في أعناقهم، من غير أن ينقص من أوزار العاملين شي‏ء. راجع تفسير القمّيّ(ص)358.


(4) في طبعة من المصدر: تحريك كل ظل.






221


وَ إِبِلِهِمْ وَ غَنَمِهِمْ‏ وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ‏ قَالَ قَالَتْ قُرَيْشٌ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ هُمْ بَنَاتُ اللَّهِ فَنَسَبُوا مَا لَا يَشْتَهُونَ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ‏ (1) يَعْنِي مِنَ الْبَنِينَ قَوْلُهُ‏ أَ يُمْسِكُهُ عَلى‏ هُونٍ‏ أَيْ يَسْتَهِينُ بِهِ قَوْلُهُ‏ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ‏ أَيْ مُعَذَّبُونَ قَوْلُهُ‏ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ‏ قَالَ لَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَخُصَّ نَفْسَهُ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْمَأْكُولِ دُونَ عِيَالِهِ.

التالي ص 698/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...