بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 765 من 1163

صفحة

____________






(1) تفسير القمّيّ: 648.


(2) تفسير القمّيّ: 650.


(3) ذكر الطبرسيّ معان أخر للنجم راجع مجمع البيان: ج 9: 172.


(4) في المصدر هنا زيادة و هى: و هذا ردّ على من انكر المعراج.


(5) قال الطبرسيّ: يعنى به جبرئيل، اى القوى في نفسه و خلقته‏ «ذُو مِرَّةٍ» قال: أى ذو قوة و شدة في خلقه؛ و قيل: ذو صحة و خلق حسن، و قيل: ذو مرور في الهواء ذاهبا و جائيا و نازلا.






240


قَوْلُهُ‏ وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى‏ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(ص)ثُمَّ دَنا يَعْنِي الرَّسُولَ(ص)مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَتَدَلَّى‏ قَالَ إِنَّمَا نَزَلَتْ ثُمَّ دَنَا فَتَدَانَى‏ فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ‏ قَالَ كَانَ مِنَ اللَّهِ كَمَا بَيْنَ مَقْبَضِ الْقَوْسِ إِلَى رَأْسِ السِّيَةِ (1) أَوْ أَدْنى‏ قَالَ بَلْ أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ‏ فَأَوْحى‏ إِلى‏ عَبْدِهِ ما أَوْحى‏ قَالَ وَحْيُ مُشَافَهَةٍ قَوْلُهُ‏ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى‏ قَالَ لَمَّا رَفَعَ الْحِجَابَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ غَشِيَ نُورُهُ السِّدْرَةَ قَوْلُهُ‏ ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى‏ أَيْ لَمْ يُنْكِرْ

التالي ص 765/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...