(2) في نسخة: تكلمون الناس بما يفقهون و يعرفون، أو بما لا يفقهون و لا يعرفون. قال: بل بما يفقهون و يعلمون.
(3) في نسخة و في التوحيد: كالسميع و البصير.
(4) قال المصنّف في هامش الكتاب: لعل هذا السؤال و الجواب مبنى على ان الغير المتناهى اللايقفى يستحيل وجود افراده بالفعل و خروجه من القوّة الى الفعل، لا لاستحالة وجود غير المتناهى، بل لان حقيقة اللايقفية تقتضى ذلك، فانه لو خرج جميع افرادها الى الفعل و لو كانت غير متناهية يقف ما فرضنا انه لا يقف، و يلزم في أجزاء الجسم الجزء الذي لا يتجزى كما لزم على النظام، و في المراتب العددية ان لا يتصور فوقه عدد آخر و هو خلاف البديهة، بل مفهوم الجميع و مفهوم اللايقف متنافيان كما قرروه في موضعه، و أمّا نحو علمه سبحانه بها فهو مجهول الكيفية لا يمكن الإحاطة به، فلعله يكون على نحو لا يجرى فيه براهين ابطال التسلسل و اللّه يعلم.