تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · الصفحة الأصلية 50 / داخلي 50 من 461
»»
[صفحة 50]
من الاسم و الحاصل أنه من الذي يشركه في أن لا يتم الشهادة لله بالوحدانية إلا بذكر اسمه و الشهادة له بالنبوة كل هذا إذا قرئ من بالفتح و يمكن أن يقرأ بالكسر فيوجه بأحد الوجهين الأخيرين و النبل السهام العربية و يقال رشت السهم إذا ألزقت عليه الريش و الشظية الفلقة من العصا و نحوها و الأكحل عرق في اليد يفصد.
قوله و روي الظاهر أنه كلام الطبرسي (رحمه الله) أدخله بين الخبر قوله أن يبعجوا بفتح العين أي أن يشقوا و الشدخ كسر الشيء الأجوف أي شدخت رأسه به و يقال فغر فاه أي فتحه.
قوله و حتى التفت خواصر الخيل أي جنبتاها من شدة العطش قوله(ع)و جعلها غارا يدل على أنه(ص)ليلة الغار أحدث الغار و دخل فيه و لم يكن ثمة غار و أما صخرة بيت المقدس فكان ليلة المعراج.
و أما قوله قد رأينا ذلك و التمسناه تحت رايته أي رأينا تحت رايته عليه الصلاة و السلام أمثال ذلك كثيرا و المراد بالراية العلامة أي رأى بعض الصحابة ذلك تحت علامته في بيت المقدس و يلوح لي أن فيه تصحيفا و كان في الأصل و جعلها هارا فيكون إشارة إلى ما سيأتي في أبواب معجزاته(ص)أن في غزوة الأحزاب بلغوا إلى أرض صلبة لا تعمل فيها المعاول فصب(ص)عليها ماء فصارت هائرة متساقطة فقوله قد رأينا ذلك إشارة إلى هذا.
و قال الجزري فيه أنه كان يصلي و لجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء أي خنين من الجوف بالخاء المعجمة و هو صوت البكاء و قيل هو أن يجيش جوفه و يغلي بالبكاء انتهى (1) و المرجل كمنبر القدر و الأثافي الأحجار يوضع عليها القدر و الرفرف ثياب خضر يتخذ منها المحابس و تبسط و كسر الخباء و جوانب الدرع و ما تدلى منها و ما تدلى من أغصان الأيكة (2) و فضول المحابس و الفرش و كل ما