تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 1306 من 1520
صفحة
أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ فشرط في الأولى بالرسول الإيمان و الهجرة و لم يكن العباس من المهاجرين و لا كانت له هجرة باتفاق (2) قال الشيخ (رحمه الله) و أقول إن أمير المؤمنين(ع)كان أقرب إلى رسول الله
____________
(1) في المصدر: فشر كما لخير كما الفداء.
(2) و قد استدلّ بذلك الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) و تقدم ذكره في باب احتجاجه (عليه السلام).
380
ص من العباس و أولى بمقامه منه إن ثبت أن المقام موروث و ذلك أن عليا(ع)كان ابن عم رسول الله لأبيه و أمه و العباس (رحمه الله) عمه لأبيه (1) و من تقرب بسببين كان أقرب ممن يتقرب بسبب واحد و أقول إنه لو لم تكن فاطمة(ع)موجودة بعد رسول الله(ص)لكان أمير المؤمنين أحق بتركته من العباس (رحمه الله) و لو ورث مع الولد أحد غير الأبوين و الزوج و الزوجة لكان أمير المؤمنين أحق بميراثه(ص)مع فاطمة(ع)من العباس بما قدمت من انتظامه القرابة من جهتين و اختصاص العباس بها من جهة واحدة.