تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 174 من 1520
صفحة
إسقاط البقرة و المائدة و براءة.
و قوله و القرآن العظيم أريد به بقية القرآن أو المراد به الفاتحة أيضا و قوله و أعطي الكتاب إشارة إلى البقية.
قوله(ع)في هذا الاسم يحتمل أن يكون المعنى أن اسمه(ص)يدل على أن الله تعالى ألقى محبته على العباد لدلالته على كونه محمودا في السماء و الأرض أو يكون المراد بالاسم الذكر فكثيرا ما يطلق عليه مجازا أو أن قوله إذ تم في قوة البدل
____________
(1) الاحتجاج: 111- 120. و فيه: من استعظمه اللّه عزّ و جلّ في عظمته فقال جلت عظمته:
«وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ»
50
من الاسم و الحاصل أنه من الذي يشركه في أن لا يتم الشهادة لله بالوحدانية إلا بذكر اسمه و الشهادة له بالنبوة كل هذا إذا قرئ من بالفتح و يمكن أن يقرأ بالكسر فيوجه بأحد الوجهين الأخيرين و النبل السهام العربية و يقال رشت السهم إذا ألزقت عليه الريش و الشظية الفلقة من العصا و نحوها و الأكحل عرق في اليد يفصد.