تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 232 من 780
صفحة
[صفحة 124]
توضيح قوله(ع)أن يقول قائل مخلصا لا إله إلا الله لعل المعنى أن القائل إذا قال ذلك يصل إلى العرش في أقرب من طرف العين (1) و الحاصل أن السؤال عن قدر المسافة لا ينفعكم بل ينبغي أن تسألوا عما يصل إلى العرش و يقبله الله تعالى من الأعمال.
و قال الجزري فيه فما نهنهها شيء دون العرش أي ما منعها و كفها عن الوصول إليه (2) و الريف بالكسر أرض فيها زرع و خصب و السعة في المأكل و المشرب.
قوله هي شرج السماء بالجيم قال الفيروزآبادي الشرج محركة العرى و منفسح الوادي و مجرة السماء و فرج المرأة و انشقاق في القوس و الشرج الفرقة و مسيل ماء من الحرة إلى السهل و شد الخريطة انتهى (3).
أقول لعله شبه بالخريطة التي تجعل في رأس الكيس يشد بها أو بمسيل الماء لشباهته به ظاهرا أو لكونه منه أغرق الله قوم نوح(ع)و سيأتي شرح أجزاء الخبر في مواضعها.