تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 239 من 780
صفحة
[صفحة 129]
و قوله(ع)تطأ في خطامها قال ابن ميثم استعارة بوصف الناقة التي أرسلت خطامها و خلت عن القائد في طريقها فهي تخبط و تعثر و تطأ من لقيت من الناس على غير نظام من حالها و تذهب بأحلام قومها قال بعض الشارحين أي يتحير أهل زمانها فلا يهتدون إلى طريق التخلص عنها و يحتمل أن يريد أنهم يأتون إليها سراعا رغبة و رهبة من غير معرفة بكونها فتنة.
باب 9 مناظرات الحسن و الحسين (صلوات الله عليهما) و احتجاجاتهما
(1) بضم الحاء مصغرا هو عاصم بن حميد الحناط الحنفيّ أبو الفضل مولى كوفيّ ثقة عين صدوق، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، له كتاب، قاله النجاشيّ. و قال الكشّيّ: مولى بنى حنيفة، مات بالكوفة. قلت: يروى عنه عدة من الاصحاب منهم: محمّد بن عبد الحميد و السندى ابن محمّد و عبد الرحمن بن أبي نجران و صفوان بن يحيى و النضر بن سعيد و أحمد بن محمّد بن أبي نصر و يونس بن عبد الرحمن و النضر بن سويد و محمّد بن الوليد و يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد و عبد اللّه بن جبلة و الحسن بن عليّ الوشاء و عليّ بن الحكم و ابن محبوب في جماعة كثيرين. و قال ابن حجر في التقريب(ص)244: عاصم بن حميد الكوفيّ الحناط بمهملة و نون صدوق من السابعة.
(2) هو محمّد بن قيس البجليّ أبو عبد اللّه الكوفيّ الثقة، روى عن ابى جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام)، له كتاب قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام)، روى عنه عاصم بن حميد الحناط و يوسف بن عقيل و عبيد ابنه.