(2) في نسخة: و هذه مقالة المرقوبية و في هامش المصدر: المانوية خ ل المتقرنية. و الظاهر أن الجميع مصحف، و الصحيح: المرقيونية، أصحاب مرقيون و هم قبل الديصانية، و هم طائفة من النصارى أقرب من المنانية و الديصانية، زعمت المرقيونية أن الاصلين القديمين النور و الظلمة، و أن هاهنا كونا ثالثا مزجها و خالطها؛ و قالت بتنزيه اللّه عزّ و جلّ عن الشرور و أن خلق جميع الأشياء كلها لا يخلو عن ضرر، و هو مجل عن ذلك، و اختلفوا في الكون الثالث، فقالت طائفة منهم: هو الحياة و هو عيسى و زعمت طائفة أن عيسى رسول ذلك الكون الثالث و هو الصانع للأشياء بأمره و قدرته الا انهم أجمعوا على ان العالم محدث و أن الصنعة بينة فيه لا يشكون في ذلك، و زعمت ان من جانب الزهومات و المسكر و صلى للّه دهره و صام ابدا افلت من حبائل الشيطان، و للمرقونية كتاب يختصون به، يكتبون.