بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 351 من 757

صفحة
يُحَاجَّهُمْ وَ يُحَاجُّوهُ‏ (2) فَثَبَتَ أَنَّ لَهُ سُفَرَاءَ فِي خَلْقِهِ وَ عِبَادِهِ يَدُلُّونَهُمْ عَلَى مَصَالِحِهِمْ وَ مَنَافِعِهِمْ وَ مَا بِهِ بَقَاؤُهُمْ وَ فِي تَرْكِهِ فَنَاؤُهُمْ فَثَبَتَ الْآمِرُونَ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ فِي خَلْقِهِ وَ ثَبَتَ عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّ لَهُ مُعَبِّرِينَ وَ هُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَ صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ حُكَمَاءَ مُؤَدَّبِينَ بِالْحِكْمَةِ مَبْعُوثِينَ بِهَا غَيْرَ مُشَارِكِينَ لِلنَّاسِ فِي أَحْوَالِهِمْ عَلَى مُشَارَكَتِهِمْ لَهُمْ فِي الْخَلْقِ وَ التَّرْكِيبِ مُؤَيَّدِينَ مِنْ عِنْدِ الْحَكِيمِ‏ (3) الْعَلِيمِ بِالْحِكْمَةِ وَ الدَّلَائِلِ وَ الْبَرَاهِينِ وَ الشَّوَاهِدِ مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَ إِبْرَاءِ الْأَكْمَهِ وَ الْأَبْرَصِ فَلَا تَخْلُو أَرْضُ اللَّهِ‏ (4) مِنْ حُجَّةٍ يَكُونُ مَعَهُ عِلْمٌ يَدُلُّ عَلَى صِدْقِ مَقَالِ الرَّسُولِ وَ وُجُوبِ عَدَالَتِهِ‏ (5).


أقول في بعض نسخ التوحيد بعد قوله فرق الأمة كلها زيادة قال السائل‏

____________


(1) في الكافي: حكيما متعاليا.

(2) حكى في هامش المصدر عن نسخة: و لا يحاجهم و لا يحاجوه.

(3) في المصدر: مؤيدين من عند اللّه الحكيم.

(4) في الكافي: غير مشاركين للناس على مشاركتهم لهم في الخلق و التركيب في شي‏ء من أحوالهم، مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة، ثمّ ثبت ذلك في كل دهر و زمان ممّا أتت به الرسل و الأنبياء من الدلائل و البرهان، لكيلا تخلو ارض اللّه من حجة اه.

(5) التوحيد:(ص)248- 253.

التالي ص 351/757 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...