بيان قال الفيروزآبادي الجاثليق بفتح الثاء المثلثة رئيس للنصارى في بلاد الإسلام بمدينة السلام و يكون تحت يد بطريق أنطاكية ثم المطران تحت يده ثم الأسقف يكون في كل بلد من تحت المطران ثم القسيس ثم الشماس.
قوله خميصة أي جائعة نسب الجوع إلى الروح مجازا و المراد أنه كان مرتاضا لله أو كناية عن الخفاء أي مخفية كيفية حدوثها عن الخلق و قيل ساكنة مطمئنة من خمص الجرح إذا سكن ورمه.
قوله إن أردت الحجاج فهاهنا في بعض النسخ فها هين فكلمة ها للإجابة و هين خبر مبتدإ محذوف أي هو عندنا هين يسير.
قوله إنما يجتمعان بالاسم أي العقل يحكم بمغايرة الشخصين و استحالة اتحادهما و إنما اجتمعا حيث سميتهما باسم واحد كالقديم و الإله و الخالق و نحوها أو المعنى أنه لا يعقل اتحادهما إلا باتحاد اسمهما و اختلاف الاسم دليل على تغاير
____________
(1) في المصدر: و ألحده بيده. و في نسخة من الكتاب: فغسله بيده و لحده بيده.