بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 654 من 780

صفحة
[صفحة 369]

بِحُجْزَةِ اللَّهِ‏ (1) وَ أَنْتَ مُتَعَلِّقٌ بِحُجْزَتِي وَ وُلْدُكَ مُتَعَلِّقُونَ بِحُجْزَتِكَ وَ شِيعَةُ وُلْدِكَ مُتَعَلِّقُونَ بِحُجْزَتِهِمْ فَتَرَى أَيْنَ يُؤْمَرُ بِنَا.


18- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمْ.

19- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ فِي الْجَنَّةِ لَا مَحَالَةَ وَ إِيَّاكُمْ وَ سُوءَ الْخُلُقِ فَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ فِي النَّارِ لَا مَحَالَةَ.

20- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَوْ يَعْلَمُ الْعَبْدُ مَا فِي حُسْنِ الْخُلُقِ لَعَلِمَ أَنَّهُ مُحْتَاجٌ أَنْ يَكُونَ لَهُ خُلُقٌ حَسَنٌ.

21- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ‏ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ‏ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَا خَلَقَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

22- بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَدْعُو بِالْعَبْدِ فَأَوَّلُ شَيْ‏ءٍ يَسْأَلُهُ عَنْهُ الصَّلَاةُ فَإِنْ جَاءَ بِهَا تَامّاً وَ إِلَّا زُخَّ فِي النَّارِ.

23- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا يُقْلَبُ جَنَاحُ طَائِرٍ فِي الْهَوَاءِ إِلَّا لَهُ عِنْدَنَا فِيهِ عِلْمٌ.

بيان في النهاية زخ به في النار أي دفع و رمي.

____________


(1) قال الجزريّ في النهاية: فيه: «ان الرحم أخذت بحجزة الرحمن» أي اعتصمت به و الجأت اليه مستجيرة، و أصل الحجزة موضع شد الازار ثمّ قيل للإزار «حجزة» للمجاورة، و احتجز الرجل بالرجل: إذا شده على وسطه، فاستعاره للاعتصام و الالتجاء و التمسك بالشي‏ء و التعلق به.

التالي ص 654/780 — الأصلية 369 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...