بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 677 من 758

صفحة
[صفحة 393]

باب 25 نادر فيما بين الصدوق محمد بن بابويه رحمة الله عليهما من مذهب الإمامية و أملى على المشايخ في مجلس واحد على ما أورده في كتاب المجالس‏

فقال رضي الله عنه دين الإمامية هو الإقرار بتوحيد الله تعالى ذكره‏ (1)و نفي التشبيه عنه و تنزيهه عما لا يليق به و الإقرار بأنبياء الله و رسله و حججه و ملائكته و كتبه و الإقرار بأن محمدا(ص)هو سيد الأنبياء و المرسلين و أنه أفضل منهم و من جميع الملائكة المقربين و أنه خاتم النبيين فلا نبي بعده إلى يوم القيامة و أن جميع الأنبياء و الرسل و الأئمة(ع)أفضل من الملائكة و أنهم معصومون مطهرون من كل دنس و رجس لا يهمون بذنب صغير و لا كبير و لا يرتكبونه و أنهم أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء.


و أن الدعائم التي بني الإسلام عليها خمس الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و ولاية النبي و الأئمة بعده (صلوات الله عليهم) و هم اثنا عشر إماما أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم الباقر محمد بن علي ثم الصادق جعفر بن محمد ثم الكاظم موسى بن جعفر ثم الرضا علي بن موسى ثم الجواد محمد بن علي ثم الهادي علي بن محمد ثم العسكري الحسن بن علي ثم الحجة بن الحسن بن علي ع.


و الإقرار بأنهم أولو الأمر الذين أمر الله عز و جل بطاعتهم فقال‏أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏و أن طاعتهم طاعة الله و معصيتهم معصية الله و وليهم ولي الله و عدوهم عدو الله عز و جل و مودة ذرية النبي(ص)إذا كانوا على‏


____________


(1) في المجالس: اجتمع في هذا اليوم أي يوم الجمعة الثاني عشر من شعبان سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة الى الشيخ الفقيه أبى جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ رضى اللّه عنه أهل مجلسه و المشايخ فسألوه أن يملى عليهم وصف دين الإماميّة على الايجاز و الاختصار فقال: دين الإماميّة هو الإقرار بتوحيد اللّه إه.

التالي ص 677/758 — الأصلية 393 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...