بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 680 من 723

صفحة
(2) في نسخة: كانت قضيته في الغار.


(3) في المصدر: فبم تدفعون ذلك.


(4) في المصدر: إذ كانت الهاء اه.


(5) و أقوى من ذلك دلالة هو أن الآية وردت في بيان أنّه تعالى نصر نبيه حين أخرجه الذين كفروا، حين لم يكن له ناصر و لا معين، و كان بحسب الظاهر فردا لم تكن له عدة و لا عدة حتّى يقاتل الكافرين و يدفع عن نفسه شرورهم، و لم يصحبه الا واحد كان يخاف على نفسه، فنصره اللّه حينئذ فأنزل سكينته عليه و أيده بجنود لم تروها و جعل كلمة الذين كفروا السفلى و كلمة اللّه هى العليا، و لو أرجعنا الضمير إلى أبى بكر فلم نحفظ انتظام صدر الآية مع ذيلها، و ارتباط بعضها مع بعض.


[صفحة 422]

و قال قوم منهم إن السكينة و إن اختص بها النبي(ص)فليس يدل ذلك على نقص الرجل لأن السكينة إنما يحتاج إليها الرئيس المتبوع دون التابع فيقال لهم هذا رد على الله سبحانه لأنه قد أنزلها على الأتباع المرءوسين ببدر و حنين و غيرهما من المقامات فيجب على ما أصلتموه أن يكون الله سبحانه فعل بهم ما لم يكن بهم الحاجة إليه و لو فعل ذلك لكان عابثا تعالى الله عما يقول المبطلون علوا كبيرا.


قال الشيخ أدام الله عزه و هاهنا شبهة يمكن إيرادها هي أقوى مما تقدم غير أن القوم لم يهتدوا إليها و لا أظن أنها خطرت ببال أحد منهم و هو أن يقول قائل قد وجدنا الله سبحانه ذكر شيئين ثم عبر عن أحدهما بالكناية فكانت الكناية عنهما معا دون أن يختص بأحدهما و هو مثل قوله سبحانه‏وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏فأورد لفظة الكناية عن الفضة خاصة و إنما أرادهما جميعا معا و قد قال الشاعر

التالي ص 680/723 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...