تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 688 من 1520
صفحة
قوله يعذب المنكر لإلهيته منكر كل من أصول الدين داخل في ذلك قوله(ع)إن النار في الأجسام كامنة ظاهره يدل على مذهب الكمون و البروز و يمكن أن يكون المراد أنها جزء للمركبات أو لما كان من ملاقاة الأجسام يحصل النار حكم بكمونها فيها مجازا و حاصل ما ذكره(ع)من الفرق أن ما يعدم عند انطفاء السراج هو الضوء و أما جسم النار فهو يستحيل هواء و لا ينعدم و الروح ليس بعرض مثل الضوء حتى ينعدم بتغير محله و لا يعود بل هو جسم باق بعد انفصاله عن البدن حتى يعود إليه ثم أزال(ع)استبعاده إعادة البدن و إعادة الروح إليه بقوله إن الذي خلق في الرحم.
قوله(ع)فتربو الأرض أي ترتفع و ظاهر الخبر انعدام الصور ثم عودها بعد فنائها و بقاء مواد الأبدان.