بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 695 من 758

صفحة
[صفحة 411]

من بعده و إن عري من العلم بذلك على سبيل الاضطرار و بم يدفع أن يكون قد حصلت شبهات حالت بينه و بين العلم بذلك كما حصل لخصومه فيما عددناه و وصفناه و هذا ما لا فصل فيه فقال له ليس يشبه النص على أمير المؤمنين(ع)جميع ما ذكرت لأن فرض النص عندك فرض عام و ما وقع فيه الاختلاف فيما قدمت فروض خاصة و لو كانت في العموم كهو لما وقع فيها الاختلاف فقال الشيخ أيده الله فقد انتقض الآن جميع ما اعتمدته و بان فساده و احتجت في الاعتماد إلى غيره و ذلك أنك جعلت موجب العلم و سبب ارتفاع الخلاف ظهور الشي‏ء في زمان ما و اشتهاره بين الملإ و لم تضم إلى ذلك غيره و لا شرطت فيه موصوفا سواه فلما نقضناه عليك و وضح عندك دماره عدلت إلى التعلق بعموم الفرض و خصوصه و لم يك هذا جاريا فيما سلف و الزيادة في الاعتلال انقطاع و الانتقال من اعتماد إلى اعتماد أيضا انقطاع على أنه ما الذي يؤمنك أن ينص على نبي يحفظ شرعه فيكون فرض العمل‏ (1)به خاصا في العبادة كما كان الفرض فيما عددناه خاصا فهل فيها من فصل يعقل فلم يأت بشي‏ء تجب حكايته‏ (2)قال و روى الشيخ أنه قال بعض الشيعة لبعض الناصبة في محاورته له في فضل آل محمد(ع)أ رأيت لو بعث الله نبيه(ص)أين ترى كان يحط رحله و ثقله‏ (3)قال فقال له الناصب كان يحطه في أهله و ولده قال فقال له الشيعي فإني قد حططت هواي حيث يحط رسول الله(ص)رحله و ثقله.


4 ... و من كلام الشيخ أدام الله كفايته في إبطال إمامة أبي بكر من جهة الإجماع سأله المعروف بالكتبي فقال له ما الدليل على فساد إمامة أبي بكر فقال له الدلالة على ذلك كثيرة فأنا أذكر لك منها دليلا يقرب من فهمك و هو أن الأمة مجتمعة


____________


(1) في نسخة: فيكون فرض العلم به خاصا في العبادة.

(2) الفصول المختارة 1: 1- 4.

(3) الفصول المختارة 1: 21.

التالي ص 695/758 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...