تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 748 من 780
صفحة
يك تنقلهم من رأي إلى رأي مسقطا لأقدارهم عند الأنام فلا ينكر أن يكون أبو بكر إنما أظهر التصميم على الحرب لحث القوم على موافقته في ذلك و لم يبد لهم جزعه لئلا يزيد ذلك في فشلهم و يقوي به رأيهم و اعتمد على أنهم إن صاروا إلى أمره و نجع هذا التدبير في تمام غرضه فقد بلغ المراد و إن لم ينجع ذلك عدل عن الرأي الأول كما وصفناه من حال الرؤساء في تدبيراتهم على أن أبا بكر لم يقسم بالله تعالى في قتال أهل الردة بنفسه و إنما أقسم بأنصاره (3)الذين اتبعوه على رأيه و ليس في يمينه