تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 93 من 758
صفحة
[صفحة 51]
فضل فثني و الفراش ذكرها الفيروزآبادي (1).
قوله(ع)فكان فيما أوحى إليه لعل المعنى أنه كانت تلك الآية فيما أوحى الله إليه قبل تلك الليلة ليتأتى تبليغها أمته و قبولهم لها فيكون ذكرها لبيان سبب ما أوحى إليه(ص)في هذا الوقت و يحتمل أن يكون التبليغ إلى أمير المؤمنين(ع)من ذلك المكان في تلك الليلة قبل الوصول إلى ساق العرش و يحتمل أن يكون التبليغ بعد النزول و يكون قوله فلما رأى الله تعالى منهم القبول أي علم الله منهم أنهم سيقبلونها و الأول أظهر و الثبور الهلاك و الخسران.
قوله(ع)من الأحجة جمع حجيج بمعنى مقيم الحجة على مذهبه و في بعض النسخ من الأجنحة أي الرؤساء أو اسم قبيلة منهم قوله(ع)و شي أي بعد ما كان مشويا مطبوخا و مؤتة بضم الميم و سكون الهمزة و فتح التاء اسم موضع قتل فيها جعفر بن أبي طالب و سيأتي قصته و كيف أخبر النبي(ص)عن شهادته و غيرها و الفئام بالكسر مهموزا الجماعة الكثيرة كما ذكره اللغويون و قد فسر في بعض أخبارنا بمائة ألف.
قوله(ع)مع ما وُطِّئَ له من البلاد على بناء المجهول من باب التفعيل أي مهد و ذلل و يسر له فتحها و الاستيلاء عليها من قولهم فراش وطيء أي لا يؤذي جنب النائم.
قوله(ع)جلت معترضة ثنائية أي جلت عظمته عن البيان و الأظهر أنه كان في الأصل حيث قال (2) فصحف و كذا الأظهر أن قوله نفس تصحيف نعت أو وصف.