بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · الصفحة الأصلية 205 / داخلي 206 من 401

[صفحة 205]

بيان: قال الجوهري الغرارة واحدة الغرائر التي للتبن.


5- ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الزُّرَارِيِ‏ (1) عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: قُلْتُ كَيْفَ كَانَ أَوَّلُ الطِّيبِ فَقَالَ لِي مَا يَقُولُ مَنْ قِبَلَكُمْ فِيهِ قُلْتُ يَقُولُونَ إِنَّ آدَمَ لَمَّا هَبَطَ بِأَرْضِ الْهِنْدِ فَبَكَى عَلَى الْجَنَّةِ سَالَتْ دُمُوعُهُ فَصَارَتْ عُرُوقاً فِي الْأَرْضِ فَصَارَتْ طِيباً فَقَالَ(ع)لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ وَ لَكِنْ حَوَّاءُ كَانَتْ تُغَلِّفُ قُرُونَهَا مِنْ أَطْرَافِ شَجَرَةِ الْجَنَّةِ فَلَمَّا هَبَطَتْ إِلَى الْأَرْضِ وَ بُلِيَتْ بِالْمَعْصِيَةِ رَأَتِ الْحَيْضَ فَأُمِرَتْ بِالْغُسْلِ فَنَقَضَتْ قُرُونَهَا فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رِيحاً طَارَتْ بِهِ وَ خَفَضَتْهُ فَذَرَتْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَمِنْ ذَلِكَ الطِّيبُ‏ (2).

بيان: قال الجزري فيه كنت أغلف لحية رسول الله بالغالية أي ألطخها بها و أكثر ما يقال غلف بها لحيته غلفا و غلفها تغليفا انتهى و القرن القطعة الملتفة من الشعر.


6- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُمِّيَ الصَّفَا صَفَا لِأَنَّ الْمُصْطَفَى آدَمَ هَبَطَ عَلَيْهِ فَقُطِعَ لِلْجَبَلِ اسْمٌ مِنِ اسْمِ آدَمَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ (عليه السلام) يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً وَ هَبَطَتْ حَوَّاءُ عَلَى الْمَرْوَةِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْمَرْوَةُ مَرْوَةً لِأَنَّ الْمَرْأَةَ هَبَطَتْ عَلَيْهَا فَقُطِعَ لِلْجَبَلِ اسْمٌ مِنِ اسْمِ الْمَرْأَةِ (3).

7- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)(4) هَلْ تَدْرِي مَا

____________

(1) في نسخة و في المصدر: الرازيّ و هو الموافق للخلاصة، و الصحيح ما في المتن، ينسب إلى زرارة بن أعين، و الرجل هو عليّ بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو الحسن الزرارى، قال النجاشيّ: كان له اتصال بصاحب الامر (عليه السلام) و خرجت إليه توقيعات، و كانت له منزلة في أصحابنا، و كان ورعا ثقة فقيها لا يطعن عليه في شي‏ء، له كتاب النوادر.

(2) علل الشرائع: 167- 168. عيون الأخبار: 159. م.

(3) علل الشرائع: 149. م.

(4) للحديث فيه و في الكافي صدر و ذيل ترك ذكرهما، و لعله يخرجه بتمامه في كتاب الحجّ.

التالي الأصلية 205داخلي 206/401 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...