بيان: قال الجزري فيه كنت أغلف لحية رسول الله بالغالية أي ألطخها بها و أكثر ما يقال غلف بها لحيته غلفا و غلفها تغليفا انتهى و القرن القطعة الملتفة من الشعر.
(1) في نسخة و في المصدر: الرازيّ و هو الموافق للخلاصة، و الصحيح ما في المتن، ينسب إلى زرارة بن أعين، و الرجل هو عليّ بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين أبو الحسن الزرارى، قال النجاشيّ: كان له اتصال بصاحب الامر (عليه السلام) و خرجت إليه توقيعات، و كانت له منزلة في أصحابنا، و كان ورعا ثقة فقيها لا يطعن عليه في شيء، له كتاب النوادر.
(2) علل الشرائع: 167- 168. عيون الأخبار: 159. م.
(3) علل الشرائع: 149. م.
(4) للحديث فيه و في الكافي صدر و ذيل ترك ذكرهما، و لعله يخرجه بتمامه في كتاب الحجّ.