تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · الصفحة الأصلية 269 / داخلي 270 من 401
»»
[صفحة 269]
و قال المسعودي توفي يوم الجمعة لست خلون من نيسان في الساعة التي كان فيها خلقه و كان عمره تسعمائة و ثلاثين سنة انتهى (1).
و ذكر السيد في سعد السعود من صحف إدريس(ع)مرضه عشرة أيام بالحمى و وفاته (2) يوم الجمعة لأحد عشر يوما خلت من المحرم و دفنه في غار في جبل أبي قبيس و وجهه إلى الكعبة و إن عمره(ع)من وقت نفخ فيه الروح إلى وفاته ألف سنة و ثلاثين و إن حواء(ع)ما بقيت بعده إلا سنة ثم مرضت خمسة عشر يوما ثم توفيت و دفنت إلى جنب آدم(ع)ثم قال و نبأ الله شيثا و أنزل عليه خمسين صحيفة فيها دلائل الله و فرائضه و أحكامه و سننه و شرائعه و حدوده فأقام بمكة يتلو تلك الصحف على بني آدم و يعلمها و يعبد الله و يعمر الكعبة فيعتمر في كل شهر و يحج في أوان الحج حتى تم له تسعمائة سنة و اثنتا عشرة سنة فمرض فدعا ابنه أيوس (3) فأوصى به إليه و أمره بتقوى الله ثم توفي فغسله أيوس ابنه و قينان بن أيوس و مهلائيل بن قينان فتقدم أيوس فصلى عليه و دفنوه عن يمين آدم في غار أبي قبيس. (4)
ثم قال السيد رضي الله عنه وجدت في السفر الثالث من التوراة أن حياة آدم كانت تسعمائة و ثلاثين سنة
- و قال محمد بن خالد البرقي (رحمه الله) إن عمر آدم(ع)كان تسع مائة و ستا و ثلاثين سنة ذكر ذلك في كتاب البداء عن الصادق ع. (5).
أقول يمكن رفع التنافي بين خبري الفضيل و التميمي بأن يكون(ع)أسقط النيف في الخبر الأخير بأن يكون الغرض ذكر أصل العقود سوى الكسور على أنه يحتمل أن يكون الإسقاط من الرواة.
____________
(1) مروج الذهب ج 1: 17. و به قال اليعقوبي في التاريخ، و قال المسعوديّ في اثبات الوصية: و كان عمره الف سنة وهب لداود منها سبعين سنة فصار عمره بعد ذلك تسعمائة و ثلاثين سنة.
(2) في المصدر: و صفة غسله و تكفينه و دفنه. م.
(3) هكذا في النسخ و الصحيح: أنوش كما في المصدر، و كذا الكلام فيما بعده.
(4) سعد السعود: 37- 38. م.
(5) سعد السعود: 40. و فيه: تسعمائة و ست و ثلاثون. م.