بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · الصفحة الأصلية 318 / داخلي 319 من 401

[صفحة 318]

زَكَرِيَّا وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) أَنَّهُمَا قَالا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا آسَفَهُ‏ (1) قَوْمُ نُوحٍ فَتَحَ السَّمَاءَ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَ أَوْحَى إِلَى الْأَرْضِ فاسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ عُيُونٌ فَلَعَنَهَا وَ جَعَلَهَا مِلْحاً أُجَاجاً (2).


18- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ نُوحاً(ع)رَكِبَ السَّفِينَةَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ فَأَمَرَ مَنْ كَانَ مَعَهُ أَنْ يَصُومُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ الْخَبَرَ (3).

- ما، الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن ابن قولويه عن محمد بن الحسن بن متّ الجوهري عن الأشعري عن ابن عيسى‏ مثله‏ (4)


. 19- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ الْمُهْتَدِي عَنْ سَيْفِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)مِثْلَهُ‏ (5).


20- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَمَّا دَعَا نُوحٌ(ع)رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى قَوْمِهِ أَتَاهُ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَقَالَ يَا نُوحُ إِنَّ لَكَ عِنْدِي يَداً أُرِيدُ أَنْ أُكَافِيَكَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ نُوحٌ(ع)إِنَّهُ لَيُبْغَضُ إِلَيَّ أَنْ يَكُونَ لَكَ عِنْدِي يَدٌ فَمَا هِيَ قَالَ بَلَى دَعَوْتَ اللَّهَ عَلَى قَوْمِكَ فَأَغْرَقْتَهُمْ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ أُغْوِيَهُ فَأَنَا مُسْتَرِيحٌ حَتَّى يُنْسَقَ قَرْنٌ آخَرُ وَ أُغْوِيَهُمْ فَقَالَ لَهُ نُوحٌ(ع)مَا الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تُكَافِيَنِي بِهِ قَالَ اذْكُرْنِي فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ فَإِنِّي أَقْرَبُ مَا أَكُونُ إِلَى الْعَبْدِ إِذَا كَانَ فِي إِحْدَاهُنَّ اذْكُرْنِي إِذَا غَضِبْتَ وَ اذْكُرْنِي إِذَا حَكَمْتَ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَ اذْكُرْنِي إِذَا كُنْتَ مَعَ امْرَأَةٍ خَالِياً لَيْسَ مَعَكُمَا أَحَدٌ (6).

____________

(1) آسفه: أغضبه و أحزنه، و اطلاقه على اللّه مجاز.

(2) فروع الكافي 2: 188. و فيه فاستصعبت (فاستعصت خ) عليه عيون منها. م.

(3) الخصال 2: 92- 93. م.

(4) لم نجده في المصدر. م.

(5) الخصال 2: 93. م.

(6) الخصال 1: 65. م.

التالي الأصلية 318داخلي 319/401 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...