(1) قد عرفت قبل ذلك أن اليعقوبي قال: الخلود بدل جلوث، أورد ذلك في ترجمة ناحور بن ساروغ جد إبراهيم (عليه السلام)، قال: و كان ناحور مكان أبيه، فكثرت عبادة الأصنام في زمانه (إلى أن قال): و كانت حياة ناحور مائة و ثماني و أربعين سنة، و كانت جبابرة ذلك العصر عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح، و كانوا قد انتشروا في البلاد، و كانت منازلهم بين أعالي حضر موت الى أودية نجران. فلما عاثوا و عتوا بعث اللّه تبارك و تعالى هود بن عبد اللّه بن رباح بن الخلود ابن عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح فدعاهم الى عبادة اللّه و العمل بطاعته و اجتناب المحارم فكذبوه فقطع اللّه عنهم المطر ثلاث سنين اه.
(2) مخطوط. م.
(3) كامل التواريخ 1: 33- 34. و فيه: و من الناس من يزعم انه هود، و هو عابر اه. م.
(4) في نسخة: الشقق. و الصحيح الشقوق بضم الشين، قال ياقوت: هو منزل بطريق مكّة بعد واقصة من الكوفة و بعدها تلقاء مكّة بطان و قبر العبادى و هو لبنى سلامة من بنى اسد، و الشقوق ايضا من مياه ضبة بأرض اليمامة.