بيان: قال البيضاوي في قوله تعالى وَ إِنَّا لَصادِقُونَ و نحلف إنا لصادقون فيما ذكر لأن الشاهد للشيء غير المباشر له عرفا أو لأنا ما شهدنا مهلكهم وحده بل مهلكه و مهلكهم كقولك ما رأيت ثم رجلا بل رجلين انتهى (6).
أقول الظاهر أن المراد بقوله يقول لنفعلن أنهم أرادوا بقولهم إِنَّا لَصادِقُونَ إنا عازمون على هذا الأمر و صادقون في إظهار هذه الإرادة على الحتم و هذا تأويل آخر غير ما ذكر من الوجهين.
قال صاحب الكامل أوحى الله إلى صالح أن قومك سيعقرون الناقة فقال لهم ذلك فقالوا ما كنا لنفعل قال إن لا تعقروها أنتم يوشك أن يولد منكم (7) مولود