تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 1007 من 1306
صفحة
أي
____________
(1) مجمع البيان 5: 167- 168. م.
(2) مجمع البيان 7: 57. م.
307
انتظروا موته فتستريحوا منه و قيل فانتظروا إفاقته من جنونه فيرجع عما هو عليه و قيل احبسوه مدة ليرجع عن قوله بِما كَذَّبُونِ أي بتكذيبهم إياي مُنْزَلًا مُبارَكاً أي إنزالا مباركا بعد الخروج من السفينة و قيل أي مكانا مباركا بالماء و الشجر و قيل المنزل المبارك هو السفينة وَ إِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ أي و إن كنا مختبرين إياهم بإرسال نوح و وعظه و تذكيره و متعبدين عبادنا بالاستدلال بتلك الآيات على قدرتنا و معرفتنا (1).
الْمُرْسَلِينَ لأن من كذب رسولا واحدا فقد كذب الجماعة لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل و قال أبو جعفر(ع)يعني بالمرسلين نوحا و الأنبياء الذين كانوا بينه و بين آدم أَخُوهُمْ أي في النسب إِنْ أَجْرِيَ أي ما ثوابي و جزائي إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ و لا أسألكم عليه أجرا فتخافوا تلف أموالكم وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ أي السفلة أو المساكين و قيل يعنون الحاكة و الأساكفة لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ بالحجارة أو بالشتم فَافْتَحْ أي فاقض بيني و بينهم قضاء بالعذاب فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ أي في السفينة المملوءة من الناس و غيرهم من الحيوانات (2) فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ