(2) الاحتجاج: 237 مع اختلاف. و قال الطبرسيّ في آخر الحديث: قد ضمن الرضا (عليه السلام) في كلامه هذا ان العالم لا يخلو في زمان التكليف من صادق من قبل اللّه يلتجئ إليه المكلف فيما اشتبه عليه من امر الشريعة صاحب دلالة تدلّ على صدقه عليه تعالى يتوصل المكلف الى معرفته بالعقل، و لولاه لما عرف الصادق من الكاذب فهو حجة اللّه على الخلق اولا. قلت: قد اخرج الحديث الكليني أيضا في الكافي في كتاب العقل و الجهل.