بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 143 من 526

صفحة
[صفحة 109]

بِحَيْثُ تَذْهَبُ إِلَيْهِ الْمُشَبِّهَةُ ثُمَّ قَالَ لَهَا كُونِي قَلَماً ثُمَّ قَالَ لَهُ اكْتُبْ فَقَالَ يَا رَبِّ وَ مَا أَكْتُبُ قَالَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثُمَّ خَتَمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَا تَنْطِقَنَّ إِلَى يَوْمَ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏ (1).


18- فس، تفسير القمي‏ خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ‏ (2) قَالَ لَمَّا أَجْرَى اللَّهُ الرُّوحَ مِنْ قَدَمَيْهِ فَبَلَغَتْ إِلَى رُكْبَتَيْهِ أَرَادَ أَنْ يَقُومَ فَلَمْ يَقْدِرْ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ‏

19- ع، علل الشرائع الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ مَرْأَةً لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الْمَرْءِ يَعْنِي خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ آدَمَ‏ (3).

20- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: سُمِّيَ النِّسَاءُ نِسَاءً لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لآِدَمَ أُنْسٌ غَيْرُ حَوَّاءَ (4).

بيان: كأنه مبني على القلب أو على الاشتقاق الكبير.

21- ل، الخصال عَنْ أَبِي لُبَابَةَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ.

أقول: سيجي‏ء الخبر بتمامه في فضائل الجمعة.

22- ع، علل الشرائع الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)أَسْأَلُهُ عَنْ عِلَّةِ الْغَائِطِ وَ نَتْنِهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ آدَمَ(ع)وَ كَانَ جَسَدُهُ طَيِّباً وَ بَقِيَ أَرْبَعِينَ سَنَةً مُلْقًى تَمُرُّ بِهِ الْمَلَائِكَةُ فَتَقُولُ لِأَمْرٍ مَا خُلِقْتَ وَ كَانَ إِبْلِيسُ يَدْخُلُ فِي فِيهِ‏ (5) وَ يَخْرُجُ مِنْ دُبُرِهِ فَلِذَلِكَ صَارَ مَا فِي جَوْفِ آدَمَ(ع)مُنْتِناً خَبِيثاً غَيْرَ طَيِّبٍ‏ (6).

23- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ ابْتِدَاءِ الطَّوَافِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ‏

____________


(1) علل الشرائع: 140. م.

(2) تفسير القمّيّ: 429. م.

(3) علل الشرائع: 17. و يأتي عن قريب أنّها خلقت من فاضل طينته، و سيأتي بعد الخبر 46 بيان من المصنّف حول روايات تدلّ على انها خلقت من ضلعه الايسر.

(4) علل الشرائع: 17. و الانس: من تأنس به.

(5) في نسخة: يدخل من فيه.

(6) علل الشرائع: 101. م.

التالي ص 143/526 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...