تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 218 من 1306
صفحة
قلتها، بل يكون بحسب وجدان ما هو الأجمع و الأبسط و الأقوى للاقتضاء و التأثير، فلعل ما أعطاه اللّه إبراهيم (عليه السلام) كان من هذه الحروف الجامعة، أو كان إعطاء الازيد غيره لأمور خارجة من خصيصة زمانية او مكانية اوجبت ذلك.